وفاة أحد أفراد العائلة كافية كأزمة، لكن التأخر في إجراءات التركة يحوّلها إلى نزاع قد يستمر سنوات. هذه خطوات التركة في سوريا مرتبة، تنجزها بهدوء وتحفظ حق الجميع.
١. الإعلام الحكمي (الشرعي)
الخطوة الأولى دائماً: استخراج إعلام حكمي شرعي من المحكمة الشرعية المختصة. هذا المستند يثبت وفاة المتوفى ويحدد ورثته الشرعيين وأسهامهما. لا يمكن التصرف بأي حساب بنكي أو عقار باسم المتوفى دونه.
٢. حصر التركة
اجمع كل ما تركه المتوفى:
- العقارات المسجلة باسمه (كشف من السجل العقاري)
- الحسابات البنكية والأرصدة
- المركبات والشركات والأسهم والحصص
- الديون عليه (لأن التركة تُصفى بعد سداد الديون)
٣. القسمة: ودية أم قضائية؟
- القسمة الودية: إذا اتفق الورثة، تُحرَّر صلح أو قسمة وتُسجل في السجل العقاري — الأسرع والأرخص
- القسمة القضائية: إذا خالف أحد الورثة أو تعذّر الاتفاق، تُرفع دعوى قسمة وتقضي المحكمة بالقسمة (بيع التركة والمشاركة بالثمن إن تعذّر القسمة العينية)
أخطاء الورثة الشائعة
- البيع قبل استخراج الإعلام الحكمي — العقد معرّض للإبطال
- "القسمة الشفوية" بين الإخوة ثم بيع أحدهم حصته باسم المتوفى
- إهمال إخراج أنصبة الورثة الغائبين أو القاصرين (تحتاج وصي/قاضي أمور الداخلية)
- تجاهل ديون المتوفى، ثم مطالبة الورثة بها بعد التفريط
- تأجيل الإجراءات سنوات حتى تتضارب الحجج وتضيع المستندات
نصيحة أخيرة
جلسة استشارة واحدة مع محامٍ مختص بالأحوال الشخصية قبل البدء توفر عليك أخطاء لا تُصلح لاحقاً — خصوصاً في التركات التي فيها ورثة غائبون في الخارج، قاصرون، أو عقارات حالتها القانونية غير منتظمة. في محاميك وصلك يمكنك حجز استشارة أونلاين ومراجعة مستندات التركة خطوة بخطوة.